Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس اخ واختة - Page 4

  • الشهوة اذهبت عقل ابن عمي الذي طعن طيزي بزبه الساخن و ناكني في عرس اختي الشهوة اذهبت عقل ابن عمي الذي طعن طيزي بزبه الساخن و ناكني في عرس اختي

    حكايتي هاته لكم قراء موقع bzaaz عن كيف ناكني ابن عمي من طيزي و حدثت القصة في عرس اختي الكببرى و ليلتها كان الجميع مشغولا بالغناء و الرقص في ذلك الصيف الحار و وقتها ناداني ابن عمي مراد و طلب مني ان اتبعه حتى يريني امرا مهما يعجبني و وقتها كنت مراهقة في الثامنة عشر من عمري و لم اكن اعرف الكثير عن امور الجنس و السكس . تبعته و انا لا ادري نواياه رغم انه كان كثيرا ما يبدي اعجابا و يعبر لي عن حبه لي بطريقة عادية و لما وصلنا الى الغرفة اغلق الباب من خلفه و فجاة اصبح مثل الوحش الى درجة انه اخافني و بدون اي مقدمات قال لي اريد ن انيكك و وضع يده على زبه و رايت منطقة زبه جد منتفخة و عبثا حاولت اقناعه بخطورة تفكيره لكنه لم يستمع الي و كان هائجا جدا ثم اقترب مني و حاولت صده لكنه صفعني و قال اذا لم انيكك اليوم فاني سانتحر او اقتلك و كانت يداه ترتجفان ثم اخبرته ان ساقبل بالامر لكن بشرط و اخبرته ان ينيكني دون ان يعريني او ينزع ثيابي و هنا ضمني بقوة و قال لا تخافي عزيزتي لن افض بكارتك و سانيكك من طيزك دون ان تشعري بالام و بالفعل ناكني ابن عمي من طيزي دون حتى ان يتركني اجيبه
    مقاطع سكس ، سكس امهات ، سكس امريكي ، صور سكس بنات ، صور سكس مشاهير ، افلام نيك محارم ، مقاطع نيك مترجمة ، تحميل سكس قوي ، تحميل سكس

    بسرعة رفع فستاني بعدما اسندني الى الحائط و كان يعاملني بعنف لكني كنت اتفهم الامر لان الشهوة اذهبت عقله صار مثل السكران و اخرج زبه الذي لم اره لكنه كان يبدو انه كبيرا و شديد الطول . و وضع زبه بين اردافي على الفتحة و كان زالب ناعما جدا و حارا حتى انني اصبت بقشعريرة لان طيزي كانت تلامس الزب لاول مرة في حياتي و راح مراد يقبلني من رقبتي و يهيجني حتى تجاوبت معه و صرت مستمتعة جدا بعدما كنت خائفة ثم بدا يدفع زبه نحو الفتحة بكل قوة و هو يمسكني من صدري و يهمس في اذني بعبارات ساخنة جدا و يعود مرة اخرى الى تقبيلي و يتغزل بي و انا اذوب تدريجيا و مستمتعة و صرت سعيدة جدا بان مراد ناكني لما تذوقت النيك . و احسست ان الزب بدا يخترقني و ان فتحتي تتمدد و تنفتح حتى ادخل الراس و كان حارا جدا وساخنا لكنه اخرج زبه مرة اخرى و سمعته يبزق و اعاد ادخال زبه و هذه المرة كان زبه يدخل بطريقة اسهل و اسرع في نيكة ساخنة جميلة جدا

    و ظل مراد يحاول بزبه اختراق طيزي حتى نجح في المهمة بطريقة جميلة جدا اقد احسست انه طعنني بزبه في احشائي لكن الطعنة لم تكن مميتة او مؤلمة بل كانت لذيذة جدا باستثناء بعض الالم الخفيف و احسست ان زبه ذاب في احشائي و كان يدخله و يخرجه بسرعة كبيرة و انفاسه حارة جدا في اذني حيث ناكني بطريقة محترفة جدا و من شدة سخونته و شهوته ادخل يده تحت الستيان و بدا يلمس حلمات صدري التي انتصبت دون ارادة مني و كان يضغط و يشعرني بمتعة جميلة جدا و كدت اطلب منه ان يدخل زبه في كسي من كثرة اللذة لكني تشجعت و تمالكت شهوتي و تركته يكمل النيكة من الطيز . و حين اتت شهوته اوقفني وحاول رفعي فوق زبه لكنه لم يستطع لانه كان نحيفا و انا بدينة نوعا ما و وزني اكثر من وزنه لكني احسست ان زبه قد وصل الى معدتيثم صرخ مراد اه اه احح و سحب زبه بسرعة و وضعه فوق فردة طيزي و بدا ينثر حليبه على فلقتي و كنت اشعر بحليبه الحار ينسكب فوق طيزي و انا في قمة متعتي و نشوتي حين ناكني ابن عمي مراد من الطيز بتلك الروعة و الحلاوة التي لا تنسى

    و اكثر ما اعجبني هو اني حين حاولت لبس ثيابي و الخروج امسكني مراد و اخبرني انه يريد ان ينيكني مرة اخرى و بدا يقبلني حتى ان زبه لم يرتخي و ظل منتصبا و طلب مني ان ارضع له مرة اخرى لكن حين كنت ارضع كنت خائفة و هو لم يقذف و لذلك طلبت منه ان نتوقف و ضربت له موعدا اخر كي ينيكني مثلما ناكني في تلك المرة من الطيز و جعلني اتلذذ بطعم الزب الممتع لاول مرة في حياتي . و بالفعل التقينا مرة اخرى و مارسنا الجنس بطريقة ساخنة و قد ناكني باوضاع مثيرة جدا ساحكي لكم عنها في القصة القادمة و اتمنى ان القى ردود جميلة و قوية و اراء ساخنة حول قصتي و كيف اتنكت من الطيز مع ابن عمي في العرس

  • سكس محارم نيك امي انا وصحابي

    قصة سكس محارم نيك امي انا وصحابي ,  انا شاب اسمي احمد عندي 20 سنة دايما ببص لامي بنظر اعجاب وبحس انها مش امي وبفكر فيها كانها ممثلة سكس عشان ونا صغير في يوم كانت امي بتغير هدومها نا دخلت الاوضة من غير مقصد لقيت امي قالعة هدومها خالص وشوفت بزازها المنتفخة والحلمات السودة وكسها الرطب ومن ساعتها وانا بفكر في امي بنظرة تانية خالص وعدت الايام واكتشفت انها مش كويسة من عدة مواقف اول موقف ونا صغير لما كنت بقعد علي النت كانت بتقلي قوم وفجاة بلاقيها بتكلم شباب بهيجان شديد وكانت تسكتني عن طريق انها تقولي اني لو سكت هتديني مكافاة وقبل كدة فتحت الكاميرة بتاعت النت وخلت واحدة يشوف بزازها من من فوق الهدوم تاني موقف ونا صغير كانت بتوصلني الدروس دايما كان فيه استاذ اسمو استاذ م الاستاذ م دة كان عندة هيجان شديد من نحية امي لما كانت بتيجي توصلني الدرس كان بيبص دايما لبزازها المنتفخة وفي يوم رحت لقيت الاستاذ بيحك رجلة في رجليها من تحت الطربيزة وانا شفت دة بالصدفة ومن شدة الهيجان قالها تعالي انا عايز اقولك موضوع يا ام احمد هي قالتلة ماشي اخدها ورة باب الشقة قعد يبوس فيها وهي كانت مستسلمة انا فتحت الباب عشان اخرج لقيتهم في الوضع دة ولقيتها ارتبكت انا الموضوع شغلني لما روحت البيت سالتها انتي ليكي علاقة بالاستاذ دة ردت وقالت اي الي انت بتقولة دة انت عارف لو ابوك سمع الكلام دة هيطلقني وكبرت وكل شوية زاد يقيني انها شرموطة في مرة حصل موقف غريب جدا انا من عادتي اني احب الهزار مع الاصدقاء دايما واصدقائي عارفين امي وانا عارف امهاتم فا عملت حاجا لصاحبي وطلعت استخبيت في عمارتنا كنت بهزر معاة فا هو كان جي مع صحابي التانيين عشان ياخدو حقهم مني ودورو عليا كتير لقيت واحد بيقلهم ممكن يكون دخل بيتة تعالو نخبط عليه انا كنت براقبهم من فوق خبطو عليا فعلا وفجاة امي فتحتلهم وبدات نظرات غريبة لصدر امي المنتفخ ولكسها من اصدقائي انا حسيت اني متعصب وفكرت اني انزلهم بس استنيت شوية وقلت اعرف هيقولو ايه صاحبي محمد قالها هو احمد راح فين اتفاجات لما شفت امي بتقلهم احمد مستخبي في اوضة النوم اخدت صدمة كبيرة ساعتها
    لقيتها بتقلهم تعالو خدوة من جوة فجاة لقيت صحابي دخلو وواحد فيهم قفل الباب انا كنت متعصب جدا ومش عارف اعمل ايه كان عندي فضول في اني اعرف اي الي هيحصل يوميها امي كانت لوحدها في البيت قعدت مستنيهم يخرجو اكتر من نصف ساعة لحد ما تيقنت ان في حاجا بتحصل جوة فتحت بالمفتاح بتاع الشقة بهدووء شديد دخلت اوضة النوم وفجاة لقيت صحابي راكبين امي واحد مدخل زبرة في كسها والتاني مدخل زبرة في بقها والتالت ما بين بزازها وكانهم اول مرة يشوفو ست وهي كانت مستمتعة وصوت الاه مش راضي يطلع منها من كتر ما صحبي كان مدخل زبرة في بقها رقابتهم في المنظر دة حسيت بشئ غريب من المتعة بداخلي انا كان نفسي اشوف امي بالمنظر دة من زمان واخيرا شفتها لعبت في قضيبي وانا بتفرج علي المنظر دة لحد ما نطرت اللبن الي جوايا لكن بعد كدة حسيت بندم شديد دخلت عليهم وسالتهم انتو بتعملو ايه يا ولاد الكلب دي امي مسكت واحد منهم من شدة الندم فضلت اضربة لحد ما نزف دم من كلة حتة في جسمة والاتنين التانية طلعو يجرو وبعد مضربتة طردتة
    واتبقي منظر امي وهي عريانة ومش لابسة اي حاجا وبزازها المنتفخين تبدا بالظهور مرة اخري بعد ما كنت بتفرج عليها وانا صغير بقيت اشوفها وانا كبيرة وبعض قطرات اللبن علي وشها حسيت بمتعة شديدة وانا بتفرج عليها لكن في نفس الوقت اتعصبت وضربتها
    افلام سكس حيوانات ، سكس حيوانات ، سكس حصان ، سكس كلاب
    بعد كدة صالحت صحابي لغرض اني كنت عايز دة يحصل مرة تانية وفعلا عزمتهم عندي في البيت في مرة قعدنا نتفرج علي سكس وهي كانت مريحة في اوضة النوم خلصنا الفيلم ودخلنا عليها احنا الاربعة بدات ابوسها من بقها والعب في كسها وهي نايمة ولقيتها بتقول اه وحسيت انها تعبانة اوي طلعت زبري دخلتة في كسها بعد ما قلعناها خالص وبدا المنظر يتكرر تاني لكن الفرق اني كنت موجود انا بدات ادخلو بكسها وصديقي دخلو بين صدرها والاخر في فمها والاخر في خرم طيزها ومن ساعتها امي بقييت كل ما اتعب انيكها واجيب صحابي ينكوها معايا

    تحميل افلام سكس ، فيلم ابن ينيك امه ، سكس امهات روسي

  • حكاية سحاق صاعق بين مراتي الشرموطة و امها المربربة

    في البدايه احب اعرفكم بي انا 33 سنه و بمراتي 27 سنه وحماتي 50 سنه وقت القصه من اربع سنين تقريبا علاقتي مع مراتي عاديه جدا زي اي حد وعلاقتي بحماتي جيده جدا جدا بعشقها اكتر من بنتها لاننا جيران اصلا وحماتي ارمله من 20 سنه تقريبا مراتي طويله 175سم مليانه عندها اجناب و بزازها كبار مالهاش طيز مقارنه بامها اما حماتي فهي نفس طول مراتي لس جسمها اضخم واكبر وطيزها كبيره جدا ممكن تقعد عليها من كبرها بس بزازها مش كبيره زي مراتي كنت عايش مع مراتي عادي وحياتنا ماشيه كويس لحد ما اكتشفت ان مراتي وحماتي بستحاقوا مع بعض عن طريق الصدفه البحته.
    سكس امهات ، ابن ينيك امه ، فيلم neek ، فيلم sex ، سكس حصان ، سكس كلاب ، صور كس

    مبدئيا رجعت من الشغل بدري جدا علي غير العاده فقد تعب وقررت اني استريح شويه حوالي الساعه ظ،ظ* صباحا يوم خميس مش هانساه وعارف ان مفيش حد في البيت الاولاد في المدرسه ومراتي غالبا لوحدها في البيت فتحت باب الشقه عادي ودخلت وبما انا شقتي كبيره فاللي في غرفه النوم مش هايحس باللي بره حسيت ان محدش في البيت مسكت التليفون اكلم مراتي واتجهت لغرفه نوم وانا في الطرقه سمعت صوت اهات قفلت التليفون بسرعه مالحقش يرن والشيطان ركبني قربت من الغرفه اتأكد لقيت الصوت لاتنين ستات فتحت الباب ورأيت مالم تصدقه عيني حماتي علي ظهرها ومراتي فوقيها بالعكس (69) وكل واحده بوقها في كس التانيه اول ماشافوني مش عارف اوصف لكم منظر طيز حماتي وكسها ولسان مراتي وهو في كس امها برغم اني شوفت طيز حماتي كتير وانا بديها الحقنه بس المره ديه كانت مختلفه تماما لاني اول مره اشوف كسها بجد اكبر واحلي واجمد من كس مراتي بكتير
    الصدمه كانت بالنسبه لي صعبه و احساس صعب جدا ممكن نقول حماتي معذوره انما مراتي مالهاش عذر سبت البيت وغادرت لمنزل عائلتي واغلقت تليفوني ومابقتش طايق حد بس فكرت شويه وهديت لقيت ان حماتي محتاجه اللي يريحها وحرمانها من الراجل ادعي ان بنتها تريحها احسن ما تعمل حاجه حرام وتقبلت الموقف وفتحت التليفون لقيت رسايل من مراتي علي الواتس كلها اعتذارات وتأسف والخ رديت وقولتلها مفيش مشكله انا بايت عند امي وراجع الصبح ماتقلقيش ومفيش حاجه حصلت.

    المهم رجعت البيت لقيت مراتي والاولاد واتغدينا والدنيا تمام وبدأت تفتح الموضوع وتقول لي ماما تعبانه والكلام المعتاد بتاع المواقف ديه كان ردي هو من امتي بتعملوا القصه ديه قالتلي من حوالي سنه وبدأت لما ماما كانت تعبانه وكانت شايله الرحم عشان المرض اللعين اياه وكنت بغير لها علي الجرح فكانت بتقعد من غير اندر (الشورت) بالنسبه للستات البلدي شويه ومره وهي بتغيرلها ايديها جت علي كسها حست ان امها تاهت افتكرتها اغم عليها وقعدت تفوقها وامها قالت لها ماتخافيش بس حطي ايدك شويه وادعكي لي لحد ما مراتي لقت امها بتجيب عسلها وكانت تقريبا اول مره من زمان قوي مراتي حست ان امها فاقت واستردت صحتها بعد الموقف ده واصبحت كل مره وهي بتغير لها الجرح تحسس علي كسها لحد ماتجيب واستمروا علي كده لحد هذا الوقت
    كان ردي انه عادي ديه امك ومن حقها عليكي تريحيها بس اشمعني انتي بالذات ما انتي عندك اخت تانيه ممكن تريحها قالت لي ماما مرتاحه معايا ومحدش يعرف القصه ديه وكان سؤالي الاهم انتي بتحسي بأيه وانتي وهي بتلحس لك وانتي بتلحسي لها برغم اننا بنعمل كل حاجه مع بعض من لحس ومص وخلافه قالت لي احساس غربب وجميل جدا ومتعه لا توصف وعدي الموضوع ونكتها في اليوم ده نيكه العمر وكنت حاسس ان حماتي هي اللي بتتناك تحتي مش مراتي وبعد ما خلصنا مراتي كلمت امها في التليفون وقالت لها خلاص الموضوع انتهي وخليكي طبيعيه وبالفعل نزلنا وروحنا عندها علي فكره هي مش بعيد بعدينا بكام شارع واولو ما دخلت اخدتني بالحضن وقعدت تعيط كتير وطيبت خاطرها بكلمتين وقولتلها ما تزعليش نفسك المهم تكوني مبسوطه ومرتاحه قالت يعني انت مش زعلان رديت وقولت الموضوع انتهي وبلاش كلام فيه تاني وبرضه هي بنتك ستر وغطا عليكي احسن من الفيحه وبعدها فكرت اني انيك حماتي بأي طريقه لحد ماوصلت للي عايزه ونكت حماتي في الاول بدون ماتعرف مراتي وبعدين عرفت وكان الموضوع عادي ولحد النهارده بنيكها